تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
جعلت فضل ذلك في بيت المال - ثم نزل ، فعرضت له المرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين ! لكتاب الله أحق أن يتبع أم قولك ؟ قال : كتاب الله ، فما ذاك ؟ قالت : نهيت الناس آنفا أن يتغالوا في صداق النساء ، والله تعالى يقول في كتابه ( وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ) فقال عمر : كل أحد أفقه من عمر مرتين أو ثلاثا ! ثم رجع إلى المنبر فقال للناس : إني كنت نهيتكم أن تغالوا في صداق النساء ، فليفعل رجل في ماله ما بدا له ( ص ، ق ) . ( 45797 - ) عن عمر قال : لو كان المهر سناء ورفعة في الآخرة كان بنات النبي ص ونساؤه أحق بذلك ( أبو عمر ابن فضالة في أماليه ) . ( 45798 - ) عن مسروق قال : ركب عمر المنبر فقال : لا أعرف من زاد الصداق على أربعمائة درهم ، فقد كا رسول الله ص وأصحابه وإنما الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك ، ولو كان الاكثار في ذلك تقوى أو مكرمة لما سبقتموهم إليها - ثم نزل ، فاعترضته امرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين ! نهيت الناس أن يزيدوا في صدقاتهن على أربعمائة درهم ؟ قال : نعم ، قالت أما سمعت الله يقول في القرآن ( وآتيتم إحداهن قنطارا - الآية ) فقال : اللهم !