تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
خلق الانسان فيقول : خلق من مجرى البول مرتين - فيذكر حتى ينقذر أحدنا نفسه ( ش ) . ( 44179 - ) عن نعيم بن قحمة قال : كان في خطبة أبو بكر الصديق : أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم ، فمن استطاع أن ينقضى الاجل وهو في عمل الله فليفعل ، ولن تنالوا ذلك إلا بالله ، إن أقواما جعلوا آجالهم لغيرهم ، فنهاكم الله أن تكونوا أمثالهم ، ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) أين من تعرفون من إخوانكم ! قدموا على ما قدموا في أيام سلفهم وحلوا فيه بالشقوة والسعادة ، أين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحففوها بالحوائط ! قد صاروا تحت الصخر والآثار ، هذا كتاب الله لا تفنى عجائبه ، فاستضيئوا منه ليوم ظلمة ، وانتصحوا بشفائه وبيانه ، إن الله عز وجل أثنى على زكريا وأهل بيته فقال : ( كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ) لا خير في قول لا يراد به وجه الله ، ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله ، ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه ، ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم ( طب ، حل ، قال ابن كثير : إسناده جيد ) . ( 44180 - ) عن عبد الله بن عكيم قال : خطبنا أبو بكر فقال :