تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وأنفسها عند أهلها ، قلت : فأي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد من مقل تسر إلى فقير ، قلت : فأي آية ما أنزل الله عليك أفضل ؟ قال : آية الكرسي ، ثم قال : يا أبا ذر ! ما السماوات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة ، قلت : يا رسول الله ! كم الأنبياء ؟ قال : مائة ألف وعشرون ألفا ، قلت : كم الرسل من ذلك ؟ قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا ، قلت : من كان أولهم ؟ قال : آدم ، قلت : أنبي مرسلا ؟ قال : نعم ، خلقه الله بيديه ونفخ فيه من روحه ثم سواه وكلمه قبلا ، ثم قال : يا أبا ذر ! أربعة سريانيون : آدم وشيث وخنوخ - وهو إدريس وهو أول من خط بالقلم - ونوح ، وأربعة من العرب : هود وصالح وشعيب ونبيك ، يا أبا ذر ! وأول الأنبياء آدم وآخرهم محمد ، وأول نبي من أنبياء بني إسرائيل موسى وآخرهم عيسى ، وبينهما ألف نبي ، قلت : يا رسول الله ! كم كتاب أنزل الله ؟ قال : مائة كتاب وأربعة كتب ، أنزل على شيث خمسون صحيفة وأنزل على خنوخ ثلاثون صحيفة ، وأنزل على إبراهيم عشر صحائف ، وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف ، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، قلت : فما كانت صحف إبراهيم ؟