الزاني ، والمرتد عن دينه في الاسلام يستتاب فان تاب وإلا قتل ،
يا أبا ذر ! وكل مال أصبته في غير أربع وجوه فهو حرام : ما أصبت
بسيفك ، أو تجارة عن تراض ، أو ما طابت به نفس أخيك المسلم ،
وما ورث الكتاب ( ابن عساكر ) .
( 44158 - ) عن أبي ذر قال : دخلت المسجد فإذا رسول الله
ص جالس وحده فجلست إليه فقال : يا أبا ذر ! إن للمسجد
تحية ، وتحيته ركعتان فقم فاركعهما ، قال : فقمت فركعتهما ، ثم
قلت ، يا رسول الله ! إنك أمرتني بالصلاة ، فما الصلاة ؟ قال : خير
موضوع ، فمن شاء أقل ومن شاء أكثر ، قلت : يا رسول الله !
أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل ؟ قال : إيمان بالله وجهاد في
سبيله ، قلت : فأي المؤمنين أكملهم إيمانا ؟ قال : أحسنهم خلقا ،
قلت : فأي المسلمين أسلم ، قال : من سلم الناس من لسانه ويده ،
قلت : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : من هجر السيئات ، قلت : فأي
الليل أفضل ؟ قال : جوف الليل الغابر ، قلت : فأي الصلاة أفضل ؟
قال : طول القنوت ، قلت : فما الصيام ؟ قال : فرض مجزئ وعند
الله أضعاف كثيرة ، قلت : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : من عقر
جواده وأهريق دمه ، قلت : فأي الرقاب أفضل ؟ قال : أغلاها ثمنا
كنز العمال — صفحة 131
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص١٣١