تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 936

مساهمون:

ص٩٣٦
( 43606 - ) ألا ! رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة ، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين ، ألا ! رب مهين لنفسه وهو لها مكرم ( الرافعي - عن ابن عباس ) . ( 43607 - ) النادم ينتظر الرحمة ، والمعجب ينتظر المقت ، وكل عامل سيقدم على ما أسلف عند موته ، فان ملاك الأعمال بخواتيمها والليل والنهار مطيتان فاركبوهما بلاغا إلى الآخرة ، وإياكم والتسويف بالتوبة والغرة بحلم الله ! واعلموا أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ( الثقفي في الأربعين ، وأبو القاسم بن بشران في أماليه - عن ابن عباس ) . ( 43608 - ) ثلاث مهلكات ، وثلاث منجيات ، وثلاث درجات وثلاث كفارات ، قيل : يا رسول الله ! ما المهلكات ؟ قال : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه ، قيل : فما المنجيات ؟ قال : تقوى الله في السر والعلانية ، والاقتصاد في الفقر والغنى ، والعدل في الرضى والغضب ، قيل : فما الكفارات ؟ قال : نقل الاقدام إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، وإتمام الوضوء في اليوم البارد عند السبرات ( العسكري في الأمثال ، أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد