دار تنقلون عنها ، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم ، إنه والله ما كانت
نبوة إلا تناسخت حتى تكون ملكا وجبرية ، وإن الصخرة يقذف
بها من شفير جهنم فتهوي إلى قرارها سبعين خريفا ، ولتملان ، وما
بين مصراعين من أبواب الجنة مسيرة أربعين يوما ، وليأتين على أبواب
الجنة يوم وليس منها باب إلا وهو كظيظ ( 1 ) ( طب - عن عتبة
ابن غزوان مرفوعا وموقوفا ) .
( 43605 - ) ألا ! يا رب نفس طاعمة ناعمة يوم القيامة ، ألا !
يا رب نفس جائعة عارية في الدنيا طاعمة ناعمة يوم القيامة ، ألا !
يا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين ، ألا ! يا رب مهين لنفسه وهو
لها مكرم ، ألا ! يا رب مهين متخوض ومتنعم فيما أفاء الله على
رسوله ماله عند الله من خلاق ، ألا ! وإن عمل الجنة حزن ( 2 )
بربوة ، ألا ! وإن عمل النار سهل بشهوة ، ألا ! يا رب شهوة
ساعة أورثت حزنا طويلا ( ق في الزهد ، وابن عساكر - عن جبير
ابن نفير عن أبي بحير ، وكان من الصحابة ) .
هامش
( 1 ) كظيظ : أي ممتلئ . والكظيظ : الزحام . النهاية 4 / 177 . ب
( 2 ) حزن : الحزن ما غلظ من الأرض . المختار صفحة 134 . ب