تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 913

مساهمون:

ص٩١٣
( 43576 - ) من صدق الله نجا ، ومن عرفه اتقى ، ومن أحبه استحيى ، ومن رضى بقسمته استغنى ، ومن حذره أمن ، ومن أطاعه فاز ، ومن توكل عليه اكتفى ، ومن كانت همته عند نومه ويقظته ( لا إله إلا الله ) وكانت الدنيا تحثه على الآخرة وتحذره الفاقرة ( أبو عبد الرحمن السلمي - عن الحكم بن عمير ) . الفصل التاسع في العشاريات ( 43577 - ) إن الله تعالى أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن ، فكأنه أبطأ بهن فأوحى الله تعالى إلى عيسى : إما أن يبلغهن أو تبلغهن ! فأتاه عيسى فقال له : إنك قد أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن وأن تأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فاما أن تبلغهن وإما أن أبلغهن ! فقال له : يا روح الله ! إني أخشى أن سبقتني أو أن أعذب أو يخسف بي ! فجمع يحيى بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد فقعد على الشرفات ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن الله تعالى أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن ، وأولهن : أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، فان مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق ثم أسكنه دارا فقال : اعمل