تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 910

مساهمون:

ص٩١٠
فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عليك ، صل قرابتك وإن قطعوك ، قل الحق وإن كان مرا ، لا تخف في الله لومة لائم ، ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك ، ولا تجر عليهم فيما تأتي . وكفى بالمرء جبنا أن يكون فيه ثلاث خصال : أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه ، ويستحي لهم مما هو فيه ، ويؤذي حبسهم ، يا أبا ذر ! لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حسن كحسن الخلق ( عبد بن حميد في تفسره ، عم ، ع ، طب ، هب ، وابن عساكر - عن أبي ذر ) . ( 43573 - ) يقول الله تعالى : إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي ، ولم يتكبر على خلقي ، وقطع نهاره بذكري ولم يبت مصرا على خطيئته ، يطعم الجائع ، ويأوي الغريب ، ويرحم الصغير ، ويوقر الكبير ، فذلك الذي يسألني فأعطيه ويدعوني فأستجيب له ويتضرع إلي فأرحمه ، فمثله عندي كمثل الفردوس في الجنان لا يتسنى ثمارها ولا يتغير حالها ( قط في الافراد - عن علي ) .

الترغيب الثماني من الاكمال

( 43574 - ) قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة ، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من الذكر والذكر