وجالس المساكين وسلم عليهم إذا لقيتهم ، وكل مع صاحب البلاء
تواضعا لله تعالى وإيمانا به ، والبس الخشن الضيق من الثياب لعل
العز والكبر لا يكون لهما فيك مساغ ، وتزين أحيانا لعبادة ربك
فان المؤمن كذلك يفعل تعففا وتكرما وتجملا ، ولا تعذب شيئا مما
خلق الله بالنار ( ابن عساكر - عن أبي ذر ) .
الترغيب السباعي من الاكمال
( 43566 - ) إنما تكون الصنيعة إلى ذي دين أو حسب ، وجهاد
الضعفاء الحج ، وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها ، والتودد نصف
الدين ، وما عال امرؤ اقتصد ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ، وأبى الله
أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين من حيث يحتسبون ( هب وضعفه -
عن علي ) .
( 43567 - ) سبعة يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا
ظله : الإمام العادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق
في المساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل
دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله رب العالمين ،
ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق بيمينه ،
كنز العمال — صفحة 907
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٩٠٧