خرج منه حتى يعود إليه ، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وافترقا
عليه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ، ورجل دعته امرأة
ذات منصب وجمال فقال : إني أخاف الله رب العالمين ، ورجل
تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ( مالك ، ت -
عن أبي هريرة وأبي سعيد ، حم ( 1 ) ، ق ، ن - عن أبي هريرة ، م -
عن أبي هريرة وأبي سعيد معا ) .
( 43562 - ) سبعة في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله : رجل
ذكر الله ففاضت عيناه ، ورجل يحب عبدا لا يحبه إلا الله ، ورجل
قلبه معلق بالمساجد من شدة حبه إياها ، ورجل يعطي الصدقة بيمينه
فيكاد يخفيها عن شماله ، وإمام مقسط في رعيته ، ورجل عرضت
عليه امرأة نفسها ذات منصب وجمال فتركها لجلال الله ، ورجل
كان في سرية مع قوم فلقوا العدو وانكشفوا فحمى آثارهم حتى
نجا ونجوا أو استشهد ( ابن زنجويه - عن الحسن مرسلا ، ابن عساكر -
عن أبي هريرة ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق باب البكاء من خشية الله
وكتاب الصلاة باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد
1 / 168 و 8 / 125 . ص