تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع ؟ فيقول : بلى ، فيقول : أظننت أنك ملاقي ؟ فيقول : لا فيقول : فاني أنساك كما نسيتني ، ثم يلقى الثاني فيقول : أي فل ! ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وترتع ؟ فيقول : بلى أي رب ! فيقول : أفظننت أنك ملاقي ؟ فيقول : لا ، فيقول : فاني أنساك كما نسيتني ، ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول يا رب ! آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع ، فيقال : ههنا إذا ، ثم يقال له : الآن نبعث شاهدنا عليك ، ويتفكر في نفسه : من ذاك الذي يشهد على ؟ فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه : انطقي ، فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله ، وذلك ليعتذر من نفسه ، وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه ( م عن أبي هريرة ) ( 1 ) . 39200 يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول : ألا ! يتبع كل إنسان ما كانوا
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير تفسير سورة النساء 6 / 56 وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد رقم 16 / 2968 . ب .