تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
أن كسوف هذه الشمس وهذا القمر وزوال النجوم عن مطالعها لموت رجال من عظماء الأرض ، وإنهم قد كذبوا ، ولكن هن آيات من آيات الله يعبر بها عباده لينظر من يحدث له منهم توبة فقد أريت في مقامي وأنا أصلي ما أنتم لاقون في دنياكم وآخرتكم ، ولا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال ، ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحي ، وإنه متى خرج يزعم أنه الله ، فمن آمن به وصدقه لم ينفعه صالح من عمله سلف ، ومن كفر به وكذبه لم يعاقب بشئ سلف ، وإنه سيظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس ، وإنه يسوق الناس إلى بيت المقدس فيحصرون حصرا شديدا يوزلون أزلا شديدا ، فيصبح فيهم عيسى ابن مريم ، فيهزمه الله وجنوده حتى أن جذم الحائط وغصن الشجرة لينادي المؤمنين يقول : هذا كافر استتر بي تعال فاقتله ، ولن يكون ذلك حتى تروا شيئا من شأنكم يتفافم في أنفسكم وحتى تسائلون بينكم : هل ذكر نبيكم من هذا ذكرا ، وحتى تزول الجبال عن مراتبها ، ثم يكون على أثر ذلك القبض ، القبض أي الموت ( حم ، ع وابن خزيمة والطحاوي ، حب وابن جرير ، طب ، ك ، هق 3 / 338 ، ص عن سمرة ) .