تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
38808 ما أهبط الله عز وجل إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال ، وقد قلت فيه قولا لم يقله أحد من قبلي : إنه آدم جعد ممسوح عين اليسار ، على عينه ظفرة غليظة ، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص ويقول : أنا ربكم فمن قال : ربي الله ، فلا فتنة عليه ، ومن قال : أنت ربي فقد افتتن يلبث فيكم ما شاء الله ، ثم ينزل عيسى ابن مريم مصدقا بمحمد على ملته إماما مهديا وحكما عدلا فيقتل الدجال ( طب عن عبد الله بن مغفل ) . 38809 ما سؤالك عنه ؟ إنك لا تدركه ، أما ! إنه لا يخرج حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة يعني الدجال ( طب عن المغيرة ) . 38810 ما شبه عليكم منه يعني الدجال فان الله تعالى ليس بأعور ، يخرج فيكون في الأرض أربعين صباحا ، يرد منها كل منهل إلا الكعبة وبيت المقدس والمدينة ، الشهر كالجمعة والجمعة كاليوم ، ومعه جنة ونار ، فناره جنة وجنته نار ، معه جبل من خبز ونهر من ماء ، يدعو رجلا لا يسلطه الله عليه فيقول : ما تقول في ؟ فيقول : أنت عدو الله وأنت الدجال الكذاب ، فيدعو بمنشار فيضعه