تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
النار وهي في صورة الجنة ، فيخرج قبل الشام ( طب عن سلمة ابن الأكوع ) . 38794 إن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال وأني آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم ، وهو خارج فيكم لا محالة ، فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيج كل مسلم ، وإن يخرج فيكم بعدي فكل امرئ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم ، وإن يخرج من خلة بين العراق والشام ، عاث يمينا وعاث شمالا ، يا عباد الله أثبتوا فإنه يبدو فيقول " أنا نبي " ولا نبي بعدي ، وإنه مكتوب بين عينيه " كافر " يقرؤه كل مؤمن ، فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه وليقرأ بفواتح سورة الكهف ، وإنه يسلط من نفس من بني آدم فيقتلها ثم يحيها ، وإنه لا يعدو ذلك ولا يسلط على نفس غيرها ، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا ، فناره جنة وجنته نار ، فمن ابتلي بناره فليغمض عينيه وليستعن بالله ، تكون عليه بردا وسلاما كما كانت النار بردا وسلاما على إبراهيم ، وإن أيامه أربعون يوما ، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة ويوم كالأيام ، وآخر أيامه كالسراب ، يصبح الرجل عند باب المدينة فيمس قبل أن يبلغ بابها الآخر ، قالوا وكيف نصلي يا رسول الله في تلك الأيام القصار ؟ قال : تقدرون
كنز العمال — صفحة 317 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي