النار وهي في صورة الجنة ، فيخرج قبل الشام ( طب عن سلمة
ابن الأكوع ) .
38794 إن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال وأني
آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم ، وهو خارج فيكم لا محالة ، فإن
يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيج كل مسلم ، وإن يخرج فيكم بعدي
فكل امرئ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم ، وإن يخرج
من خلة بين العراق والشام ، عاث يمينا وعاث شمالا ، يا عباد الله
أثبتوا فإنه يبدو فيقول " أنا نبي " ولا نبي بعدي ، وإنه مكتوب بين
عينيه " كافر " يقرؤه كل مؤمن ، فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه
وليقرأ بفواتح سورة الكهف ، وإنه يسلط من نفس من بني آدم
فيقتلها ثم يحيها ، وإنه لا يعدو ذلك ولا يسلط على نفس غيرها ،
وإن من فتنته أن معه جنة ونارا ، فناره جنة وجنته نار ، فمن ابتلي
بناره فليغمض عينيه وليستعن بالله ، تكون عليه بردا وسلاما كما كانت
النار بردا وسلاما على إبراهيم ، وإن أيامه أربعون يوما ، يوم كسنة
ويوم كشهر ويوم كجمعة ويوم كالأيام ، وآخر أيامه كالسراب ،
يصبح الرجل عند باب المدينة فيمس قبل أن يبلغ بابها الآخر ،
قالوا وكيف نصلي يا رسول الله في تلك الأيام القصار ؟ قال : تقدرون
كنز العمال — صفحة 317
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٣١٧