تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
في البحر أجمعين ( كر عن حذيفة ) . 38792 إني لأنذركموه يعني الدجال وما من نبي إلا قد أنذره قومه ولقد أنذره نوح قومه ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه : تعلمون أنه أعور وأن الله عز وجل ليس بأعور ( خ ، م ، د ، ت عن ابن عمر ) . 38793 إني لأنظر إلى مواقع عدو الله المسيح ، إنه يقبل حتى ينزل من كذا ، حتى يخرج إليه غوغاء الناس ، ما من نقب من أنقاب المدينة إلا عليه ملك أو ملكان يحرسانه ، معه صورتان صورة الجنة وصورة النار خضراء ، معه شياطين مشبهون بالأموات ، يقولون للحي : تعرفني أنا أخوك أنا أبوك أو ذو قرابة منه ألست قدمت ؟ هذا ربنا فاتبعه فيقضى الله ما يشاء منه ويبعث الله له رجلا من المسلمين فيسكته ويبكته ويقول : هذا الكذاب ، أيها الناس ، لا يغرنكم فإنه كذاب ويقول باطلا وليس ربكم بأعور ، فيقول : هل أنت متبعي ؟ فيأبى ، فيشقه شقتين ، ويعطي ذلك ، فيقول أعيده لكم ، فيبعثه الله أشد ما كان له تكذيبا وأشد شتما ، فيقول : أيها الناس ! إنما رأيتم بلاء ابتليتم به وفتنة أفتنتم بها ، إن كان صادقا فليعدني مرة أخرى وإلا هو كذاب ، فيأمر به إلى هذه