تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
عينه اليسرى ، بعينه اليمنى ظفرة غليظة ، بين عينيه مكتوب " كافر " يخرج معه واديان : أحدهما جنة والآخر نار ، فجنته نار وناره جنة معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء : أحدهما عن يمينه ، والآخر عن شماله ، وذلك فتنة الناس ، يقول : ألست بربكم ألست أحيي وأميت ؟ فيقول أحد الملكين : كذبت ، فما يسمعه أحد من الناس فيحسبون أنه صدق الدجال ، وذلك فتنة ، ثم يسير حتى يأتي المدينة ولا يؤذن له فيها فيقول : هذه قرية ذاك الرجل ، ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عز وجل عند عقبة أفيق ( ط ، حم والبغوي ، طب ، كر عن سفينة ) . 38788 إنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر بالدجال أمته وأني أنذركموه ، إنه أعور ذو حدقة جاحظة لا تخفى كأنها نخاعة في جنب جدار ، وعينه اليسرى كأنها كوكب دري ، ومعه مثل الجنة ومثل النار ، وجنته غبراء ذات دخان ، وناره روضة خضراء ، وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى ، كلما خرجا من قرية دخل أوائلهم ، ويسلط على رجل لا يسلط على غيره فيذبحه ثم يضربه بعصا ثم يقول : قم ، فيقوم ، فيقوم لأصحابه : كيف ترون ؟ فيشهدون له بالشرك ويقول المذبوح : يا أيها الناس ، إن هذا المسيح الدجال الذي أنذرناه