تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جلالة وهيبة ! فلما قعدت بين يديه أفحمت ، فوالله ما استطعت أن أتكلم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما جاء بك ؟ ألك حاجة ؟ فسكت ، فقال : ما جاء بك ؟ ألك حاجة ؟ فسكت ، فقال : لعلك جئت تخطب فاطمة ؟ فقلت : نعم ، فقال : وهل عندك من شئ تستحلها به ؟ فقلت : لا والله يا رسول الله ! فقال : ما فعلت درع سلحتكها ؟ فوالذي نفس علي بيده ! إنها لحطيمة ، ما ثمنها أربعمائة درهم ، فقال : قد زوجتك ، فابعث بها إليها تستحلها بها ، فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ق في الدلائل والدولابي في الذرية الطاهرة ) . 37752 عن علي قال : جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل ( 1 ) وقربة ووسادة أدم حشوها إذخر ( ق فيه ) . 37753 عن أنس قال : كنت قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم فغشيه الوحي ، فلما سري عنه قال : أتدري يا أنس ما جاء به جبريل من عند صاحب العرش ؟ قلت : بأبي وأمي ! وما جاء به جبريل من
هامش
( 1 ) خميل : فيه ( أنه جهز فاطمة رضي الله عنها في خميل وقربة ووسادة أدم ) الخميل والخميلة : القطيفة ، وهي كل ثوب له خمل من أي شئ كان . النهاية 2 / 81 . ب
كنز العمال — صفحة 683 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي