تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
الأنصار ينتظرون ، قالوا : وما ذاك ؟ قال : ما أدري غير أنه قال لي : مرحبا وأهلا ، قالوا : يكفيك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إحداهما ، أعطاك الأهل والرحبى ( 1 ) ، فلما كان بعد ذلك بعد ما زوجه قال : يا علي ! إنه لابد للعروس من وليمة ! قال سعد : عندي كبش ، وجمع له رهط من الأنصار أصوعا من ذرة ، فلما كان ليلة البناء قال : لا تحدث شيئا حتى تلقاني ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على علي فقال : اللهم ! بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في بنائهما ، وبارك لهما في نسلهما ( الروياني ، طب ، كر ) . 37746 ( مسند حجر بن عنبس وقيل ابن قيس الكندي ) عن حجر بن عنبس قال : خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هي لك يا علي ! على أن تحسن صحبتها ( أبو نعيم ) .
هامش
( 1 ) والرحبى : الرحب - بالضم - السعة ، يقال منه : فلان رحب الصدر . والرحب - بالفتح - الواسع ، وبابه ظرف ، ورحبا أيضا - بالضم - وقولهم : مرحبا وأهلا ، أي : أتيت سعة وأنيت أهلا ، فاستأنس ولا تستوحش . المختار 188 . ب
كنز العمال — صفحة 681 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي