تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
مثل الذي طلبنا ، قال علي : فأتياني وأنا أعالج فسيلا فقالا : ابنة عمك تخطب ! قال : فنبهاني لأمر ، فقمت أجر ردائي طرفا على عاتقي وطرفا أجره على الأرض حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعدت بين يديه فقلت : يا رسول الله ؟ قد عرفت قدمي في الاسلام ومناصحتي وإني وإني ، قال : وما ذاك يا علي ؟ قلت تزوجني فاطمة ! قال : وعندك شئ ؟ قلت : فرسي وبدني قال : أعني درعي قال : أما فرسك فلا بد لك منها ، وأما درعك فبعها ، فبعتها بأربعمائة وثمانين فأتيته بها فوضعتها في حجره ، فقبض منها قبضة فقال : يا بلال ! إبغنا بها طيبا ، وأمرهم أن يجزوها ، فجعل لهم سرير شرط بالشرط ووسادة من أدم حشوها ليف وملء البيت كثيبا يعني رملا وقال لي : إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك ، فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت في جانب البيت وأنا في جانب وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ههنا أخي ؟ فقالت أم أيمن ؟ أخوك أو أخوك وقد زوجته ابنتك ! قال : نعم ، فدخل فقال لفاطمة : ائتيني بماء . فقامت إلى قعب ( 1 ) في البيت فجعلت فبه ماء فأتت به ، فأخذه فمح فيه
هامش
( 1 ) قعب : القعب : إناء ضخم كالقصعة والجمع قعاب وأقعب مثل سهم وسهام وأسهم . المصباح المنير 2 / 699 . ب