تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
بعض أسفاره إذ ماد ( 1 ) عن الراحلة فدعمته بيدي حتى استيقظ ، ثم ماد فدعمته بيدي حتى استيقظ ، فقال : اللهم ! احفظ أبا قتادة كما حفظني منذ الليلة ، ما أرانا إلا قد شققنا عليك ( أبو نعيم ) .

أبو قرصافة رضي الله عنه

37578 ( مسند أبي قرصافة ) عن أبي قرصافة : كان بدء إسلامي إني كنت يتيما بين أمي وخالتي فكان أكثر ميلي إلى خالتي وكنت أرعى شويهات لي ، فكانت خالتي كثيرا ما تقول لي : يا بني ! لا تمر إلى هذا الرجل تعني النبي صلى الله عليه وسلم فيغويك ويضلك ، فكنت أخرج حتى آتي المرعى وأترك شويهاتي ثم آتي النبي صلى الله عليه وسلم فلا أزال عنده أسمع منه ، ثم أروح بغنمي ضمرا يابسات الضروع وقالت لي خالتي : ما لغنمك يابسات الضروع ؟ قلت : ما أدري ، ثم عدت إليه اليوم الثاني ففعل كما فعل في اليوم الأول غير أني سمعته يقول : يا أيها الناس ! هاجروا وتمسكوا بالاسلام ، فان الهجرة لا تنقطع ما دام الجهاد ، ثم إني رحت بغنمي كما رحت في اليوم الأول ثم عدت إليه في اليوم الثالث ، فلم أزل عند النبي
هامش
( 1 ) ماد : ماد الشئ : تحرك ، وبابه باع ، ومادت الأغصان : تمايلت . المختار 507 . ب