تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
على النبي صلى الله عليه وسلم على أن يبايعه وعليه حلة صفراء وله ظرف ( 1 ) ومنظر وجمال وفصاحة اللسان ، فلما نظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم أعجبه جماله وخلقه فقال : من أنت قال : أنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمرو بن مرة بن الهلقام بن الجلند بن المستكبر بن الجلند الذي يأخذ كل سفينة غصبا ! أنا ملك بن ملك ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنت أبو صفرة ودع عنك سارقا وظالما ، فقال : اشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله حقا ، وإني لي لثمانية عشر ذكرا ، وقد رزقت بآخرة بنتا فسميتها صفرة ( الديلمي ) .

أبو عبيد رضي الله عنه

37574 عن عمر أنه بلغه قتل أبي عبيد فقال : رحم الله أبا عبيد ! لو انحاز إلي لكنت له فئة ( ابن جرير ) . أبو عمرو بن حفص رضي الله عنه 37575 عن ناشرة بن سمي اليزني قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب الناس : إني أعتذر إليكم من خالد بن وليد ! إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين ، فأعطاه
هامش
( 1 ) ظرف : الظرف : الكياسة ، وقد ظرف الرجل - بالضم - ظرافة ، فهو ظريف . المختار 320 . ب
كنز العمال — صفحة 616 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي