تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
هندا وخرجت أسير أمامهما وأنا غلام على حمارة لي إذ سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو سفيان : أنزل يا معاوية حتى يركب محمد ، فنزلت عن الحمارة وركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسار أمامنا هنيهة ثم التفت إلينا فقال : يا أبا سفيان بن حرب ! ويا هند ابنة عتبة ! والله لتموتن ثم لتبعثن ثم ليدخلن المحسن الجنة والمسئ النار ! وأنا أقول لكم بحق ، وإنكم لأول من أنذر ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حم . تنزيل من الرحمن الرحيم ) حتى بلغا ( قالتا أتينا طائعين ) فقال أبو سفيان : أفرغت يا محمد ؟ قال : نعم ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمارة وركبتها ، وأقبلت هند على أبي سفيان فقالت : ألهذا الساحر الكذاب أنزلت ابني ؟ قال : لا والله ! ما هو بساحر ولا كذاب ( كر ) .

أبو عامر رضي الله عنه

37566 ( مسند عمر ) عن أبي موسى الأشعري قال : أتيت عمر فسلمت عليه فإذا رجل قاعد عنده ، فقال عمر : يا أبا موسى ! أتعرف هذا الرجل ؟ قلت : لا ، ومن هذا الرجل ؟ قال : هذا الذي أفلت من قتل أبي عامر ، قال : وقد قتل أبو عامر قبله عشرة من المشركين ، كلما قتل رجلا قال : اللهم اشهد ! حتى إذا بقي هذا