هندا وخرجت أسير أمامهما وأنا غلام على حمارة لي إذ سمعنا رسول
الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو سفيان : أنزل يا معاوية حتى يركب محمد ، فنزلت
عن الحمارة وركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسار أمامنا هنيهة ثم التفت
إلينا فقال : يا أبا سفيان بن حرب ! ويا هند ابنة عتبة ! والله لتموتن
ثم لتبعثن ثم ليدخلن المحسن الجنة والمسئ النار ! وأنا أقول لكم
بحق ، وإنكم لأول من أنذر ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حم .
تنزيل من الرحمن الرحيم ) حتى بلغا ( قالتا أتينا طائعين ) فقال أبو
سفيان : أفرغت يا محمد ؟ قال : نعم ، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
الحمارة وركبتها ، وأقبلت هند على أبي سفيان فقالت : ألهذا الساحر
الكذاب أنزلت ابني ؟ قال : لا والله ! ما هو بساحر ولا كذاب
( كر ) .
أبو عامر رضي الله عنه
37566 ( مسند عمر ) عن أبي موسى الأشعري قال : أتيت
عمر فسلمت عليه فإذا رجل قاعد عنده ، فقال عمر : يا أبا موسى !
أتعرف هذا الرجل ؟ قلت : لا ، ومن هذا الرجل ؟ قال : هذا
الذي أفلت من قتل أبي عامر ، قال : وقد قتل أبو عامر قبله عشرة
من المشركين ، كلما قتل رجلا قال : اللهم اشهد ! حتى إذا بقي هذا