تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
إليه حتى يقبل إلينا ، فقدم عمير على عمر ، فسأله فقال : يا عمير ! ما فعلت الدنانير ؟ قال : قدمتها لنفسي وأقرضتها ربي ، وما كنت أحب أن يعلم بها أحد ، قال : يا عبد الله بن عمر ! قم فارحل له راحلة من تمر الصدقة فأعطها عميرا ، وهات ثوبين فتكسوهما إياه فقال عمير : أما الثوبان فنقبلهما ، وأما التمر فلا حاجة لنا فيه . فاني تركت عند أهلي صاعا من تمر وهو يبلغهم إلى يوم ما ، قال : فانصرف عمير إلى منزله فلم يلبث إلا قليلا حتى مات فبلغ ذلك عمر فقال : رحم الله عميرا ! ثم قال لأصحابه تمنوا ، فتمني كل رجل أمنيته فقال عمر : ولكني أتمنى أن يكون رجال مثل عمير فاستعين بهم على أمور المسلمين ( كر ) . عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه 37446 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : خرجت مع عمر ابن الخطاب إلى مكة فاستقبلنا أمير مكة نافع بن الحرث فقال : من استخلفت على أهل مكة ؟ قال : عبد الرحمن بن أبزى ، قال : عمدت إلى رجل من الموالي فاستخلفته على من بها من قريش وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ! قال : نعم ، وجدته أقرأهم لكتاب الله . ومكة أرض محتضرة فأحببت أن يسمعوا كتاب الله من رجل حسن القراءة ،
كنز العمال — صفحة 560 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي