تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
إن ابن مرة قد أتى بمقالة * ليست مقالة من يريد صلاحا إني لأحسب قوله وفعاله * يوما وإن طال الزمان ذباحا ليسفه الأشياخ ممن قد مضى * من رام ذلك لا أصاب فلاحا فقال عمرو : الكاذب مني ومنك أمر الله عيشه وابكم لسانه وأكمه إنسانه ! قال : فوالله ما مات حتى سقط فوه وعمي وخرف وكان لا يجد طعم الطعام ، فخرج عمرو بمن أسلم من قومه حتى اتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فحياهم ورحب بهم وكتب لهم كتابا هذه نسخته : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب أمان من الله العزيز على لسان رسوله بحق صادق وكتاب ناطق مع عمرو بن مرة لجهينة بن زيد ، إن لكم بطون الأرض وسهولها وتلاع الأودية وظهورها عن أن ترعوا نباتها وتشربوا ماءها ، على أن تؤدوا الخمس وتصلوا الخمس ، وفي الغنيمة والصريمة شاتان إذا اجتمعتا ، فان فرقتا فشاة شاة ، ليس على أهل المثيرة ( 1 ) صدقة ولا على الواردة لبقة ، والله شهيد على ما بيننا ومن حضر من المسلمين ( كتاب قيس بن شماس ، الروياني ، كر ) ( 2 )
هامش
( 1 ) المثيرة : هي بقر الحرث ، لأنها تثير الأرض . النهاية 1 / 229 ، ب ( 2 ) ترجم له ابن حجر في الإصابة ( 3 / 15 ) وتوفي في خلافة الملك بن مروان . ص
كنز العمال — صفحة 501 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي