تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
في الاسلام ( كر ) ( 1 ) . 37290 عن عبد الله بن أبي رافع أن معاوية طلب عمرو بن الحمق ليقتله فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب علي يقال له زاهر ، فلما نزلا الوادي نهشت عمرا حية من جوف الليل فأصبح منتفخا ، فقال لزاهر : تنح عني فان خليلي رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبرني أنه سيشترك في دمي الإنس والجن ولابد لي من أن أقتل فقد أصابتني بلية الجن بهذا الوادي ، فبينما هما على ذلك إذ رأيا نواصي الخيل في طلبه ، فأمر زاهرا أن يتغيب ، قال : فإذا قتلت فإنهم يأخذون رأسي فارجع إلى جسدي فادفنه ، فقال له زاهر : بل أنثر نبلي ثم أرميهم حتى إذا فنيت نبلي قتلت معك ، قال : لا ، ولكني سأزودك مني ما ينفعك الله به فاسمع مني آية الجنة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلامتهم علي بن أبي طالب ، وتوارى زاهر فأقبل القوم فنظروا إلى عمرو فنزل إليه رجل منهم آدم فقطع رأسه ، وكان أول رأس في الاسلام نصب في الناس ، وخرج زاهر إليه
هامش
( 1 ) ترجم له ابن حجر في الإصابة ( 2 / 533 ) وله صحبة وذكر قصة في فضل على . وسنده ضعيف . وتوفي سنة 63 في وقعة الحرة . ص
كنز العمال — صفحة 497 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي