تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
عن جن نجد المسلمين وكفيت إبلك حتى تقدم على أهلك ، فدخلت المدينة ودخلت يوم الجمعة فخرج إلي أبو بكر الصديق فقال : ادخل رحمك الله ! فإنه قد بلغنا إسلامك ، قلت : لا أحسن الطهور فعلمني فدخلت المسجد فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب كأنه البدر وهو يقول : ما من مسلم توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى صلاة يحفظها ويعقلها إلا دخل الجنة . فقال لي عمر بن الخطاب : لتأتين على هذا ببينة أو لأنكلن بك ! فشهد لي شيج قريش عثمان بن عفان ، فأجاز شهادته ( الروياني ، كر ) . خزيمة بن الحكيم السلمي رضي الله عنه 37043 عن أبي جريج عن الزهري قال : قدم خزيمة بن الحكيم السلمي ثم البهزي على خديجة بنت خويلد وكان إذا قدم عليها أصابته بخير ثم انصرف إلى بلاده ، وإنه قدم عليها مرة فوجهته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غلام لها يقال له ميسرة إلى بصرى وبصرى من أرض الشام ، وأحب خزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا شديدا حتى اطمأن إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له خزيمة : يا محد ! إني أرى فيك أشياء ما أراها في أحد من الناس ، وإنك لصريح في ميلادك ، أمين في أنفس قومك ، وإني أرى عليك من الناس محبة ، وإني