تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
إذ جنني الليل بأبرق العزاف فناديت بأعلى صوت : أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهاء قومه ! فإذا هاتف يهتف : ويحك عذ بالله ذي الجلال * والمجد والنعماء والافضال واقرء آيات من الأنفال * ووحد الله ولا تبالي قال : فذعرت ذعرا شديدا ، فلما رجعت إلى نفسي قلت : يا أيها الهاتف ما تقول * أرشد عتدك أم تضليل بين لنا هديت ما الحويل قال : إن رسول الله ذو الخيرات * بيثرب يدعو إلى النجاة يأمر بالصوم وبالصلاة * ويزع الناس عن الهنات قال : فانبعثت راحلتي فقلت : أرشدني رشدا هديت * لا جعت ولا عريت ولا برحت سيدا مقيت * وتؤثر على الخير الذي أتيت قال : فاتبعني وهو يقول : صاحبك الله وسلم نفسكا * وبلغ الأهل وادي رحلكا آمن به أفلح ربي حقكا * وانصره أعز ربي نصركا قلت : من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا عمرو بن أثال وأنا عامله