تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
أسيافهما حتى دخلا في الناس ولا يعلم بهما ، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون ، وأما حسيل فاختلفت عليه أسنان المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه ، فقال حذيفة : أبي ! فقالوا : والله إن عرفناه ! وصدقوا ، فقال حذيفة : يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ! فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه ، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين ، فزاده عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ( أبو نعيم ) ( 1 ) . حممة الدوسي رضي الله عنه 37010 عن حميد بن عبد الرحمن الحميري أن رجلا يقال له حممة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غزا أصبهان في زمان عمر فقال : اللهم ! إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك ، اللهم ! إن كان صادقا فاغرم له بصدقه ، وإن كان كاذبا فاحمله عليه وإن كره ، اللهم ! لا يرجع حممة من سفره هذا ، فمات بأصبهان ، فقام الأشعري فقال : يا أيها الناس ! إنا والله فيما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم ولا يبلغ علمنا إلا أن حممة شهيد
هامش
( 1 ) أورده ابن حجر في الإصابة ( 2 / 247 ) وقال رجاله ثقات مع ارساله وله شاهد ، ص