تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
فقال : يا محمد ! عبد المطلب كان خيرا لقومه منك ، كان يطعمهم الكبد والسنام وأنت تنحرهم ! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول ، فقال : ما تأمرني أن أقول ؟ فقال : قل : اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري ، قلت : فما أقول الآن ؟ قال : قل : اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما علمت وجهلت ( أبو نعيم ) . حميد بن ثور الهلالي رضي الله عنه 36996 عن يعلى بن الأشدق بن جراد حدثني حميد بن ثور الهلالي أنه حين أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأنشده : أصبح قلبي من سليمى مقصدا إن خطأ منها وإن تعمدا ( أبو نعيم ) . حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه 36997 عن حمزة بن عمرو الأسلمي قال : نفرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء دحمسة ( 1 ) فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هلك منهم وإذ أصابعي لتنير ( أبو نعيم ) .
هامش
( 1 ) دحمسة : أي مظلمة شديدة الظلمة . النهاية 2 / 106 . ب