تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
ربي فكأني أنظر إلى أهل الجنة فيها يتزاورون وإلى أهل النار يتعاوون ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أنت امرؤ نور الله قلبه عرفت فالزم ( كر ) . 36990 عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحارثة بن النعمان : كيف أصحبت ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، قال : إن لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك ؟ فقال : يا نبي الله ! عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأني أنظر إلى أهل الجنة كيف يتزاورون فيها وإلى أهل النار كيف يتعاوون فيها ، فقال : أبصرت فالزم ، ثم قال : عبد نور الله الايمان في قلبه ، فقال : يا نبي الله ! ادع الله لي بالشهادة ، فدعا له ، قال : فنودي يوما يا خيل الله ! اركبي ، فكان أول فارس ركب وأول فارس استشهد ( العسكري في الأمثال ) . 36991 عن أنس قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي إذ استقبله شاب من الأنصار فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : كيف أصبحت يا حارث ؟ قال : أصبحت مؤمنا بالله حقا ، قال : انظر ما تقول ، فان لكل قول حقيقة ، قال : يا رسول الله ! عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري فكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا