تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وهو في الشعب هل رأيت عبد الرحمن بن عوف ؟ قلت : نعم يا رسول الله ! رأيته إلى حر الجبل وعليه عكر من المشركين فهويت إليه لأمنعه فرأيتك فعدلت إليك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما ! إن الملائكة تقاتل معه ، فرجعت إلى عبد الرحمن فأجده بين نفر سبعة صرعى فقلت له ، ظفرت يمينك أكل هؤلاء قتلت ؟ قال : أما هذه الأرطاة بن عبد شرحبيل وهذان فأنا قتلتهما ، وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره ، قلت : صدق الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم ( ابن منده ، طب ، وأبو نعيم ) . 36671 عن عمرو بن وهب الثقفي قال : كنا عند المغيرة بن شعبة فقيل له : هل أم أحد من هذه الأمة النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي بكر ؟ فقال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فلما كان في وجه السحر ضرب عنق راحلتي فظننت أن له حاجة فعدلت معه ، فانطلقنا حتى برزنا عن الناس ، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فتغيب عني حتى ما أراه ، فمكث مليا ثم جاء فقال : حاجتك يا مغيرة ؟ فقلت : ما لي حاجة ، فقال : هل معك ماء قلت : نعم ، فقمت إلى قربة أو قال : سطيحة معلقة في مؤخرة الرجل فأتيته بها فصببت عليه ، فغسل يديه وأحسن غسلهما وأشك أن قال : أدلكهما