تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
قتلتهم بعمك الفاكه قاتلك الله ! وأعانه عمر بن الخطاب على خالد ، فقال خالد : أخذتهم بقتل أبيك ، فقال عبد الرحمن : كذبت والله لقد قتلت قاتل أبي بيدي وأشهدت على قتله عثمان بن عفان ، ثم التفت إلي عثمان فقال : أنشدك الله هل علمت أني قتلت قاتل أبي ؟ فقال عثمان : اللهم ! نعم ، ثم قال عبد الرحمن : ويحك يا خالد ! ولو لم أقتل قاتل أبي كنت تقتل قوما من المسلمين بأبي في الجاهلية ؟ قال خالد : ومن أخبرك أنهم أسلموا ؟ فقال : أهل السرية كلهم يخبرون أنك قد وجدتهم قد بنوا المساجد وأقروا بالاسلام ثم حملتهم على السيف ! قال : جاءني أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أغير عليهم ، فأغرت بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عبد الرحمن : كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وغالظ عبد الرحمن ، وأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خالد وغضب عليه ، وبلغه ما صنع بعبد الرحمن فقال : يا خالد ! ذروا لي أصحابي ، متى ينك أنف المرء ينكأ المرء ، ولو كان أحد ذهبا تنفقه قيراطا قيراطا في سبيل الله لم تدرك غدوة أو روحة من غدوات أو روحات عبد الرحمن ( الواقدي . كر ) . 36675 عن أبي هريرة قال : كان بين عبد الرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد بعض ما يكون بين الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :