أنت أحد رجلين : إما امرؤ سخت نفسك بالبذل في الحق ففيم
احتجابك من حق تعطيه أو خلق كريم تسد به ، وإما مبتلى
بالمنع ، فما أسرع كف الناس عن مسألتك إذا يئسوا عن ذلك مع
أن أكثر حاجات الناس إليك لا مؤنة فيه عليك من شكاة مظلمة
أو طلب إنصاف ، فانتفع بما وصفت لك واقتصر على حظك ورشدك
إن شاء الله ( الدينوري ، كر ) .
36554 عن المدايني قال : كتب علي بن أبي طالب إلى بعض
عماله : رويدا فكأن قد بلغت المدى وعرضت عليك أعمالك
بالمحل الذي ينادي المغتر بالحسرة ويتمنى المضيع التوبة والظالم
الرجعة ( الدينوري ، كر ) .
قتله رضي الله عنه
36555 عن علي قال : أتاني عبد الله بن سلام وقد أدخلت
رجلي في الغرز ( 1 ) فقال لي : أين تريد ؟ فقلت : العراق ، فقال :
أما إنك إن جئتها ليصيبك بها ذباب السيف ، قال علي : وأيم
الله ، لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبله يقوله ( الحميدي والعدني والبزار ويعقوب
ابن سفيان ، ع ، حب ، ك ، أبو نعيم في المعرفة ، كر ، ص ) .
هامش
( 1 ) الغرز : الغرز مثل فلس : ركاب الإبل . المصباح 2 / 609 . ب