الاسلام ليس ببكر ضال ولكن قريش رأت هذا فتناحرت عليه
( عم في الزهد ، حل ) .
36552 عن زيد بن وهب قال : خرج علينا علي وعليه رداء
وإزار قد رقعه بخرقة فقيل له ، فقال : إنما ألبس هذين الثوبين
ليكون أبعد لي من الزهو ( 1 ) وخيرا لي في صلاتي وسنة للمؤمنين
( ابن المبارك ) .
مراسلاته رضي الله عنه
36553 عن مهاجر بن عامري قال : كتب علي بن أبي طالب
عهدا لبعض أصحابه على بلد فيه : أما بعد فلا تطولن حجابك على
رعيتك فان احتجاب الولاة عن الرعية شعبة من الضيق وقلة علم
من الأمور ، والاحتجاب يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه فيصغر
عندهم الكبير ويعظم الصغير ويقبح الحسن ويحسن القبيح ويشاب
الحق بالباطل ، إنما الوالي بشر لا يعرف ما توارى عنه الناس به
من الأمور ، وليست على القول سمات يعرف بها صروف الصدق
من الكذب ، فيحصن من الادخال في الحقوق بلين الحجاب ، فإنما
هامش
( 1 ) الزهو : الكبر والفخر ، وقد زهى الرجل فهو مزهو : أي تكبر .
المختار 221 . ب