تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها تسع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتحها ثم ارتحل روحة أو غدوة فنزل ثم هجر ثم قال : أيها الناس ! إني فرط لكم وأوصيك بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده ! لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو : لنفسي فليضربن أعناق مقاتلتم وليسبن ذراريهم ، فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر ، فأخذ بيد علي فقال : هذا ( ش ) . 36498 عن سليمان بن عبد الله بن معاذ العدوية قالت : سمعت عليا وهو يخطب على منبر البصرة يقول : أنا للصديق الأكبر ! آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم ( محمد بن أيوب الرازي في جزئه ، عق وقال : قال خ : لا يتابع سليمان عليه ولا يعرف سماعه عن معاذة ) . 36499 عن عبد الله بن نجى قال : سمعت عليا يقول : ما ضللت ولا ضل بي وما نسيت ما عهد إلي ، وإني لعلى بينة من ربي بينها لنبيه صلى الله عليه وسلم وبينها لي ، وإني لعلى الطريق ( عق ، كر ) . 36500 عن ابن عباس قال : إن عليا خطب الناس فقال : يا أيها الناس ! ما هذه المقالة السيئة التي تبلغني عنكم ؟ والله ! لتقتلن