لا نعدوها ( ابن سعد ) .
36507 ( مسند أنس ) عن عمرو بن دينار عن أنس قال :
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بستان فأهدي لنا طائر مشوي فقال :
اللهم ائتني بأحب الخلق إليك ! فجاء علي بن أبي طالب ، فقلت :
رسول الله صلى الله عليه وسلم مشغول ، فرجع ثم جاء بعد ساعة ودق الباب
ورددته مثل ذلك ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أنس ! افتح له
فطال ما رددته ، فقلت : يا رسول الله ! كنت أطمع أن يكون
رجلا من الأنصار ، فدخل علي بن أبي طالب فأكل معه من الطير ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المرء يحب قومه ( كر وابن النجار ) .
36508 ( أيضا ) عن عبد الله القشيري قال : حدثني أنس بن
مالك قال : كنت أحجب النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول : اللهم ! أطعمنا
من طعام الجنة ، فأتي بلحم طير مشوي فوضع بين يديه فقال :
اللهم ائتنا بمن تحبه ويحبك ويحب نبيك ! قال أنس : فخرجت
فإذا علي بالباب ! فاستأذنني فلم آذن له ، ثم عدت فسمعت من النبي
صلى الله عليه وسلم مثل ذلك ، فخرجت فإذا علي بالباب ! فاستأذنني فلم آذن له ،
ثم عدت فسمعت من النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك أحسب أنه قال : ثلاثا ،
فدخل بغير إذني فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما الذي أبطأ بك يا علي ؟ قال :
كنز العمال — صفحة 167
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص١٦٧