أبعث بها معك إلى محمد صلى الله عليه وسلم : وأبعث معك ببدرقة يبدرقونك
إلى مأمنك ، قال فأهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث جواري منهن
أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وواحدة وهبها رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأبي جهم بن حذيفة العدوي ، وواحد لحسان بن ثابت ، وأرسل
إليه بثياب مع طرف ( 1 ) من طرفهم ( أبو نعيم ) .
دعوة هرقل
30309 ( مسند الصديق ) عن شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة
الباهلي عن هشام بن العاص الأموي قال : بعثت أنا ورجل
آخر إلى هرقل صاحب الروم ندعوه إلى الاسلام فخرجنا حتى قدمنا
الغوطة يعني دمشق ، فنزلنا على جبلة بن الأيهم الغساني فدخلنا عليه
فإذا هو على سرير له ، فأرسل إلينا برسول نكلمه فقلنا : والله
لا نكلم رسولا إنما بعثنا إلى الملك ، فان أذن لنا كلمناه وإلا لم
نكلم الرسول ، فرجع إليه فأخبره بذلك ، فقال : فأذن لنا فقال :
تكلموا فكلمه هشام بن العاص ودعاه إلى الاسلام وإذا عليه ثياب
سواد فقال له هشام : وما هذه التي عليك ؟ فقال : لبستها وحلفت
أن لا أنزعها حتى أخرجكم من الشام ، قلنا ومجلسك هذا فوالله
هامش
( 1 ) طرف : الطرفة ما يستطرف أي يستلمح والجمع طرف مثل غرفة
وغرف . المصباح 2 / 507 . ب