ولا يكلمنا وكان إذا صلى أقبل علينا بوجهه ، فخرج علينا قبل الفجر
في ساعة كان يخرج فيها وأنا وأبو عامر الأشعري جلوس فجلس
بيننا فقال : ألا أحدثكم عن رؤيا رأيتها ؟ أدخلت الجنة فرأيت
جعفرا ذا جناحين مضرجا بالدماء وزيدا مقابله وابن رواحة معهم كأنه
معرض عنهم ، وسأخبركم عن ذلك ، إن جعفرا حين تقدم فرأى
القتل لم يصرف وجهه وزيدا كذلك وابن رواحة صرف وجهه
( كر ) ( 1 ) .
30245 عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى مؤتة
فاستعمل زيدا فان قتل زيد فجعفر ، فان قتل جعفر فابن رواحة ،
فتخلف ابن رواحة يجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : ما خلفك ؟ قال : أجمع معك قال : لغدوة أو روحة في
سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ( ش ) ( 2 ) .
30246 ( مسند عبد الله بن عمر ) أمر النبي صلى الله عليه وسلم في
غزوة مؤتة زيد بن حارثة وقال إن قتل زيد فجعفر وإن قتل جعفر
فعبد الله بن رواحة قال ابن عمر : وكنت معهم في تلك الغزوة
هامش
( 1 ) الحديث أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 2 / 130 ) . ص
( 2 ) آخر فقرة من الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الامارة باب فضل
الغدوة والروحة في سبيل الله رقم 1880 . ص