تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
يا رسول الله قد دنا القوم وقد نالوا منا فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أراه الله إياهم في منامه قليلا وقلل بعضهم في أعين بعض ، ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو رافع يديه يناشد ربه ما وعده من النصر ويقول : الهم إن تظهر على هذه العصابة يظهر الشرك ولا يقم لك دين وأبو بكر يقول : والله لينصرنك الله وليبيض وجهك وقال ابن رواحة : يا رسول الله إني أشير عليك ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم وأعلم بالامر أن يشار عليه إن لله أجل وأعظم من أن ينشد وعده ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا ابن رواحة ألا لينشد الله وعده إن الله لا يخلف الميعاد ، وأبل عتبة يعمد على القتال ، قال خفاف بن إيماء : فرأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وقد تصاف الناس وتزاحفوا لا يسلون السيوف وقد انتضوا القسي وقد تترس بعضهم على بعض بصفوف متقاربة لا فرج ( 1 ) بينها والآخرون قد سلوا السيوف حتى طلعوا فعجبت من ذلك ، فسألت بعد ذلك رجلا من المهاجرين فقال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه
هامش
( 1 ) فرج : فرجت بين الشيئين فرجا من باب ضرب وفرج القوم للرجل فرجا أيضا أوسعوا في الموقف والمجلس وذلك الموضع فرجة والجمع فرج مثل غرفة وغرف ، وكل منفرج بين الشيئين فهو فرجة . المصباح المنير 3 / 637 . ب
كنز العمال — صفحة 413 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي