ولكن عمدا تصد عني ؟ قال علي : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله هل لك في أبي يزيد مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة فقال : انطلق بنا إليه
فمضينا إليه نمشي ، فلما رآنا عقيل قال : يا رسول إن كنتم قتلتم أبا
جهل بعد ظفرتم وإلا فأدركوا القوم ما داموا بحدثان فرحتهم ، فقال
له النبي صلى الله عليه وسلم : قد قتله الله عز وجل ( كر ) .
29987 ( مسند علي ) عن محمد بن جبير قال : حدثني رجل
من بني أود أن علي بن أبي طالب خطب الناس بالعراق ، وهو
يسمع فقال : بينا أنا في قليب بدر جاءت ريح لم أر مثلها قط
شدة إلا التي قبلها فكانت الأولى جبريل في ألف مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وكانت الريح الثانية ميكائيل في ألف عن ميمنة النبي صلى
الله عليه وآله وسلم وأبي بكر ، وكانت الريح الثالثة إسرافيل في
ألفين عن ميسرة النبي صلى الله عليه وآله وأنا في الميسرة ، فلما
هزم الله تعالى أعداءه حملني رسول الله صلى الله عليه وآله على
فرسه فخرجت فلما جرت الفرس خررت على عنقها فدعوت الله
فأمسكت حتى استويت ( ابن جرير ) .
29988 ( أيضا ) عن عمير بن سعيد قال : صلى علي على
ابن المكفف فكبر عليه أربعا ، وصلى على سهل بن حنيف فكبر عليه
خمسا فقالوا : ما هذا التكبير ؟ فقال : هذا سهل بن حنيف وهو
كنز العمال — صفحة 410
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٤١٠