[ 537 ] 2 - حدثني أبي رحمه الله وعلي بن الحسين ومحمد بن
الحسن رحمهم الله جميعا ، عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن إسماعيل
ابن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيات ، عن داود الرقي ، قال :
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) وهما يقولان : من أتى
قبر الحسين ( عليه السلام ) بعرفة قلبه الله ثلج الفؤاد ( 1 ) . ( 2 )
[ 538 ] 3 - وعنهم ، عن سعد ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن
علي بن أسباط ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : ان الله
تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين ( عليه السلام ) عشية عرفة ، قال :
قلت : قبل نظره لأهل الموقف ، قال : نعم ، قلت : وكيف ذلك ، قال : لان
في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا ( 3 ) .
هامش
1 - ثلج الفؤاد اي مطمئن القلب ، ذا يقين في العقائد الايمانية ، أو مسرورا بالمغفرة
والرحمة وقد ذهب عنه الكروب والأحزان ، وفي النهاية : ثلجت نفسي بالامر إذا اطمأنت إليه
وسكنت وثبت فيها ووثقت به .
2 - رواه في الفقيه 2 : 347 ، ثواب الأعمال : 115 ، عنه البحار 101 : 86 ، الوسائل
14 : 464 ، المستدرك 10 : 282 .
أورده الشيخ في مصباح المتهجد : 497 ، والكفعمي في مصباحه : 501 مع اختلاف .
3 - رواه في الفقيه 2 : 347 ، ثواب الأعمال : 115 ، معاني الأخبار : 391 ، التهذيب 6 : 50
عنهم البحار 101 : 86 ، الوسائل 14 : 464 .
أورده الشيخ في مصباح المتهجد : 497 ، والكفعمي في مصباحه : 501 مع اختلاف .