في عمره وبسط في رزقه ، فاعتبروا يا اولي الابصار ( 1 ) .
[ 532 ] 6 - حدثني أبي وجماعة مشايخي ومحمد بن الحسن ، عن
محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن العمركي ، عن يحيى - وكان في
خدمة أبي جعفر ( عليه السلام ) - ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال :
ان بظهر الكوفة لقبرا ما أتاه مكروب قط الا فرج الله كربته - يعني قبر
الحسين ( عليه السلام ) ( 2 ) .
[ 533 ] 7 - حدثني محمد بن جعفر ، عن محمد بن الحسين بن أبي
الخطاب ، عن محمد بن ناجية ، عن عامر بن كثير ، عن أبي النمير ، قال : قال
أبو جعفر ( عليه السلام ) :
ان ولايتنا عرضت علي أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة ،
وذلك لان قبر علي ( عليه السلام ) فيها ، وان إلى لزقه ( 3 ) لقبرا آخر - يعني قبر
الحسين ( عليه السلام ) - فما من آت يأتيه فيصلي عنده ركعتين أو أربعة ثم يسأل
الله حاجته الا قضاها له ، وانه ليحف به كل يوم الف ملك ( 4 ) .
[ 534 ] 8 - حدثني أبو العباس الكوفي ، عن محمد بن الحسين ، عن
صفوان ، عن الوليد بن حسان ، عن ابن أبي يعفور ، قال :
هامش
1 - عنه البحار 101 : 46 ، المستدرك 10 : 239 .
2 - عنه البحار 101 : 45 ، المستدرك 10 : 239 .
3 - لزقه - بالكسر - جنبه .
4 - رواه في ثواب الأعمال : 114 ، عنهما البحار 101 : 46 ، الوسائل 14 : 519 .