الباب ( 40 )
دعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وفاطمة والأئمة ( عليهم السلام )
لزوار الحسين ( عليه السلام )
[ 335 ] 1 - حدثني أبي رحمه الله ومحمد بن
عبد الله وعلي بن
الحسين ومحمد بن الحسن رحمهم الله جميعا ، عن عبد الله بن جعفر
الحميري ، عن موسى بن عمر ، عن حسان البصري ( 1 ) ، عن معاوية بن
وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي :
يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) لخوف ، فان من ترك
زيارته رأى من الحسرة ما يتمنى ان قبره كان عنده ( 2 ) ، اما تحب ان يرى
الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وفاطمة
والأئمة ( عليهم السلام ) ( 3 ) .
هامش
1 - كذا في نسخ الكتاب وفيما نقل عنه ، لكن الصحيح : غسان البصري بقرينة موسى بن
عمر ومعاوية بن وهب ، فما في النسخ تصحيف ، وكذلك الامر فيما يأتي ، ويؤيده ان في
الكافي : غسان البصري ، مضافا بعدم وجود لحسان في الروايات ، راجع معجم الرجال 4 : 264 .
2 - اي يتمنى أن يكون قتل لزيارته ( عليه السلام ) وقبر عنده ، أو يكون القبر حاضرا عنده فيزوره
في تلك الحالة ، والأول أظهر .
3 - عنه البحار 101 : 8 ، المستدرك 10 : 278 ، يأتي مثله في الباب : 45 .
رواه الكليني في الكافي 4 : 582 ، والصدوق في ثواب الأعمال : 120 ، و 52 ، عنهما
الوسائل 14 : 413 .
قال في البحار : لعل هذا الخبر بتلك الأسانيد الجمة محمول على خوف ضعيف يكون مع
ظن السلامة ، أو على خوف فوات العزة والجاه وذهاب المال لا تلف النفس والعرض ، لعمومات
التقية والنهي عن القاء النفس إلى التهلكة ، والله يعلم .