والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه
حثيثا ، والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر
تبارك الله رب العالمين ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب
المعتدين ، ولا تفسدوا في الأرض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا
إن رحمة الله قريب من المحسنين ) . وتقرأ ( قل أعوذ برب الفلق ) ،
و ( قل أعوذ برب الناس ) ، وتقول : ( الحمد لله على كل نعمة أنعم
بها علي ، مما أعلم ومما لا أعلم ، ومما أحصي ومما لا أحصي ) ،
وتذكر أنعمه عليك واحدة واحدة ما أحصيت منها ، وتقول :
( الحمد لله على ما أنعم به علي من أهل ومال ، الحمد لله على ما
أبلاني ، اللهم لك الحمد على نعمائك التي لا تحصى بعدد ، ولا تكافأ
بعمل ) وتحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن ، وتسبحه
بكل تسبيح ذكر به نفسه في القرآن ، وتكبره بكل تكبير كبر به نفسه
في القرآن ، وتهلله بكل تهليل هلل به نفسه في القرآن .
ويستحب أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تكثر منها
وتجتهد فيها ، وأن تدعو الله بكل اسم سمى به نفسه في القرآن ،
وبكل اسم تحسنه ، وتدعوه بأسمائه التي ذكرها في آخر سورة
الحشر ، فتقول : ( يا الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو
الرحمن الرحيم ، يا الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام
المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ، يا الله
الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات
والأرض وهو العزيز الحكيم ) . وتقول : ( أسألك يا الله يا رحمن
بكل اسم هو لك ، وأسألك بقوتك وقدرتك وعزتك ، وبجميع ما أحاط
به علمك ، وبجمعك وبأركانك كلها ، وبحق رسولك صلوات الله عليه
وباسمك الأكبر الأكبر ، وباسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقا
عليك أن لا تخيبه ، وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به
كلمة التقوى — صفحة 410
مساهمون: الشيخ محمد أمين زين الدين
ص٤١٠