عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ ( 1 ) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ جَاءَتْ فَاطِمَةُ ع إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ( 2 ) وهِيَ تَقُولُ وتُخَاطِبُ النَّبِيَّ ص
قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وهَنْبَثَةٌ * لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ يَكْثُرِ الْخَطْبُ
إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الأَرْضِ وَابِلَهَا * واخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ ولَا تَغِبُ ( 3 )
565 - أَبَانٌ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّه ص فِي الْمَسْجِدِ إِذْ خُفِضَ لَه كُلُّ رَفِيعٍ ورُفِعَ لَه كُلُّ خَفِيضٍ حَتَّى نَظَرَ إِلَى جَعْفَرٍ ع ( 4 ) يُقَاتِلُ الْكُفَّارَ قَالَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص قُتِلَ جَعْفَرٌ وأَخَذَه الْمَغْصُ فِي بَطْنِه ( 5 )
566 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ قَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع بِيَدِه يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعِينَ ( 6 )
567 - أَبَانٌ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَتَى جَبْرَئِيلُ ع رَسُولَ اللَّه ص بِالْبُرَاقِ أَصْغَرَ مِنَ الْبَغْلِ وأَكْبَرَ مِنَ الْحِمَارِ مُضْطَرِبَ الأُذُنَيْنِ عَيْنَيْه فِي حَافِرِه وخُطَاه مَدَّ بَصَرِه وإِذَا انْتَهَى إِلَى جَبَلٍ قَصُرَتْ يَدَاه وطَالَتْ رِجْلَاه فَإِذَا هَبَطَ طَالَتْ يَدَاه وقَصُرَتْ رِجْلَاه أَهْدَبَ الْعُرْفِ ( 7 ) الأَيْمَنِ لَه جَنَاحَانِ مِنْ خَلْفِه
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ محمد بن الفضيل ] . والمختار أظهر بقرينة رواية أبان عنه وروايته عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
( 2 ) أي إلى أسطوانة وكانت هذه المطالبة والشكاية عند اخراج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للبيعة
أو عند غصب فدك . ( آت )
( 3 ) الهنبثة : الأمر المختلف الشديد والاختلاط من القول والاختلاف فيه . والخطب الأمر الذي
تقع فيه المخاطبة ، والشأن ، والحال ويمكن ان يقرأ الخطب - بضم الخاء وفتح الطاء - جمع
خطبة . والوابل : المطر الشديد الضخم القطر . وفي كشف الغمة " واختل قومك لما غبت وانقلبوا "
وفي الكتب زوائد أوردناها في البحار . ( آت )
( 4 ) يعني جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
( 5 ) المغص - بالتسكين ويحرك - : وجع في البطن والظاهر أن الضمير في قوله : " في بطنه "
راجع إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أي أخذه هذه الداء لشدة اغتمامه وحزنه عليه . ( آت )
( 6 ) كذا ذكره الشيخ المفيد - قدس سره - في ارشاده وبعض أهل السير . ( آت )
( 7 ) أي طويلة وكان مرسلا في جانب الأيمن . ( آت )