تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ تَلَوْتُ * ( التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ ) * ( 1 ) فَقَالَ لَا اقْرَأِ التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ إِلَى آخِرِهَا فَسُئِلَ عَنِ الْعِلَّةِ فِي ذَلِكَ فَقَالَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ التَّائِبِينَ الْعَابِدِينَ 570 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ هَكَذَا أَنْزَلَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَقَدْ جَاءَنَا رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِنَا عَزِيزٌ عَلَيْه مَا عَنِتْنَا حَرِيصٌ عَلَيْنَا بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ( 2 ) 571 - مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَاع فَأَنْزَلَ اللَّه سَكِينَتَه عَلَى رَسُولِه وأَيَّدَه بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا ( 3 ) قُلْتُ هَكَذَا قَالَ هَكَذَا نَقْرَؤُهَا وهَكَذَا تَنْزِيلُهَا 572 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ والْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ فِي هَذِه الآيَةِ * ( فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وضائِقٌ بِه صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْه كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَه مَلَكٌ ) ( 4 ) * فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص لَمَّا نَزَلَ قُدَيْدَ ( 5 ) قَالَ لِعَلِيٍّ ع يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وبَيْنَكَ فَفَعَلَ وسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُوَاخِيَ بَيْنِي وبَيْنَكَ فَفَعَلَ وسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ فَقَالَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ واللَّه لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّه فَهَلَّا سَأَلَ رَبَّه مَلَكاً يَعْضُدُه عَلَى عَدُوِّه أَوْ كَنْزاً يَسْتَغْنِي بِه عَنْ فَاقَتِه واللَّه مَا دَعَاه
هامش
( 1 ) التوبة : 112 . وهذا اختلاف القراءة ، قال الطبرسي : في قراءة أبي وعبد الله بن مسعود والأعمش " التائبين العابدين " بالياء إلى آخرها وروى ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) . ( 2 ) السند ضعيف بسهل بن زياد والآية في سورة التوبة : 128 هكذا " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " . ( 3 ) السند موثق والآية في سورة التوبة : 40 وفيها " فأنزل الله سكينته عليه وأيده . الآية " والضمير لا بد من ارجاعه إلى الرسول ويدل عليه آيات أخر وهذا اختلاف القراءة فقط . ( 4 ) هود : 12 . ( 5 ) - كزبير - : اسم واد وموضع . والشن - بالفتح - : القربة البالية .