تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
464 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَخِيه عَلِيٍّ عَنْ أَبِيه قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَحَبُّ الصَّحَابَةِ إِلَى اللَّه أَرْبَعَةٌ ومَا زَادَ قَوْمٌ عَلَى سَبْعَةٍ إِلَّا كَثُرَ لَغَطُهُمْ ( 1 ) 465 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه ع فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّه ص لِعَلِيٍّ ع لَا تَخْرُجْ فِي سَفَرٍ وَحْدَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ يَا عَلِيُّ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَافَرَ وَحْدَه فَهُوَ غَاوٍ ( 2 ) والِاثْنَانِ غَاوِيَانِ والثَّلَاثَةُ نَفَرٌ قَالَ ورَوَى بَعْضُهُمْ سَفْرٌ 466 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِي وَصِيَّةِ لُقْمَانَ لِابْنِه يَا بُنَيَّ سَافِرْ بِسَيْفِكَ وخُفِّكَ وعِمَامَتِكَ وخِبَائِكَ وسِقَائِكَ وأبْرَتِكَ وخُيُوطِكَ ومِخْرَزِكَ ( 3 ) وتَزَوَّدْ مَعَكَ مِنَ الأَدْوِيَةِ مَا تَنْتَفِعُ بِهَا أَنْتَ ومَنْ مَعَكَ وكُنْ لأَصْحَابِكَ مُوَافِقاً إِلَّا فِي مَعْصِيَةِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ 467 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع عَنْ آبَائِه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مِنْ شَرَفِ الرَّجُلِ أَنْ يُطَيِّبَ زَادَه إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرِه 468 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا سَافَرَ إِلَى الْحَجِّ والْعُمْرَةِ تَزَوَّدَ مِنْ أَطْيَبِ الزَّادِ مِنَ اللَّوْزِ والسُّكَّرِ والسَّوِيقِ الْمُحَمَّصِ والْمُحَلَّى
هامش
( 1 ) اللغط : صوت وضجة لا يفهم معناه . ( النهاية ) . ( 2 ) أي ضال عن طريق الحق أو يضل في سفره والأول أظهر وقوله : " والثلاثة نفر " أي جماعة يصح أن يجتزى بهم في السفر ثم اعلم أن ظاهر بعض الأخبار أن المراد رفيق الزاد وظاهر بعضها رفيق السير فلا تغفل . ( آت ) ( 3 ) " وخبائك " هي - ككتاب - : الخيمة والمخرز : ما يخرز به الخف ونحوه . ( آت )