تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
390 - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ أَنَّه سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( اعْلَمُوا أَنَّ الله يُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها ) * ( 1 ) قَالَ الْعَدْلَ بَعْدَ الْجَوْرِ 391 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَشْيَمَ ( 2 ) عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنْ ذِي الْفَقَارِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ نَزَلَ بِه جَبْرَئِيلُ ع مِنَ السَّمَاءِ وكَانَتْ حَلْقَتُه فِضَّةً ( 3 ) حَدِيثُ نُوحٍ ع يَوْمَ الْقِيَامَةِ 392 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ( 4 ) قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لِي إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وجَمَعَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى الْخَلَائِقَ كَانَ نُوحٌ صَلَّى اللَّه عَلَيْه أَوَّلَ مَنْ يُدْعَى بِه فَيُقَالُ لَه هَلْ بَلَّغْتَ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيُقَالُ لَه مَنْ يَشْهَدُ لَكَ فَيَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه ص قَالَ فَيَخْرُجُ نُوحٌ ع فَيَتَخَطَّى النَّاسَ حَتَّى يَجِيءَ إِلَى مُحَمَّدٍ ص وهُوَ عَلَى كَثِيبِ الْمِسْكِ ( 5 ) ومَعَه عَلِيٌّ ع وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( فَلَمَّا رَأَوْه زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوه الَّذِينَ كَفَرُوا ) * ( 6 ) فَيَقُولُ نُوحٌ لِمُحَمَّدٍ ص يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى سَأَلَنِي هَلْ بَلَّغْتَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ مَنْ يَشْهَدُ لَكَ فَقُلْتُ مُحَمَّدٌ ص فَيَقُولُ يَا جَعْفَرُ يَا حَمْزَةُ اذْهَبَا واشْهَدَا لَه أَنَّه قَدْ بَلَّغَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع - فَجَعْفَرٌ وحَمْزَةُ هُمَا الشَّاهِدَانِ لِلأَنْبِيَاءِ ع بِمَا بَلَّغُوا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ - فَعَلِيٌّ ع أَيْنَ هُوَ فَقَالَ هُوَ أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْ ذَلِكَ
هامش
( 1 ) الحديد : 17 . ( 2 ) كذا في أكثر النسخ والظاهر علي بن أحمد . ( آت ) . ( 3 ) يدل على جواز كون حلقة السيف على ما في بعض النسخ وحليته على ما في بعضها من فضة . ( آت ) أقول يعني وصول السيف إلى علي ( عليه السلام ) كان بأمر الله وتقديره لاتفاقهم ان السيف كان لعاص بن منبه . ( 4 ) يوسف بن أبي سعيد غير مذكور في كتب الرجال ولعله يوسف بن ثابت بن أبي سعد أو أبى سعيدة أبو أمية الكوفي الثقة الذي روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . ( 5 ) الكثيب : التل من الرمل . ( 6 ) الملك : 27 ، أي سائتها رؤيته ( عليه السلام ) .