تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
أَحْلَاسِه ( 1 ) واسْكُنْ مَا سَكَنَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ فَإِذَا بَلَغَكَ أَنَّ السُّفْيَانِيَّ قَدْ خَرَجَ فَارْحَلْ إِلَيْنَا ولَوْ عَلَى رِجْلِكَ 384 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ كَامِلِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ مَا لِي أَرَاكَ سَاهِمَ الْوَجْه ( 2 ) فَقُلْتُ إِنَّ بِي حُمَّى الرِّبْعِ فَقَالَ مَا [ ذَا ] يَمْنَعُكَ مِنَ الْمُبَارَكِ الطَّيِّبِ اسْحَقِ السُّكَّرَ ثُمَّ امْخُضْه ( 3 ) بِالْمَاءِ واشْرَبْه عَلَى الرِّيقِ وعِنْدَ الْمَسَاءِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَمَا عَادَتْ إِلَيَّ 385 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْوَجَعَ فَقَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَكُلْ سُكَّرَتَيْنِ قَالَ فَفَعَلْتُ فَبَرَأْتُ وأَخْبَرْتُ بِه بَعْضَ الْمُتَطَبِّبِينَ وكَانَ أَفْرَه أَهْلِ ( 4 ) بِلَادِنَا فَقَالَ مِنْ أَيْنَ عَرَفَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هَذَا هَذَا مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِنَا أَمَا إِنَّه صَاحِبُ كُتُبٍ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَصَابَه فِي بَعْضِ كُتُبِه 386 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْخُزَاعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ لِرَجُلٍ بِأَيِّ شَيْءٍ تُعَالِجُونَ مَحْمُومَكُمْ إِذَا حُمَّ قَالَ أَصْلَحَكَ اللَّه بِهَذِه الأَدْوِيَةِ الْمُرَّةِ بَسْفَايَجٍ والْغَافِثِ ( 5 ) ومَا أَشْبَهَه فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّه الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْمُرِّ يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْحُلْوِ ثُمَّ قَالَ إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْخُذْ إِنَاءً نَظِيفاً فَيَجْعَلَ فِيه سُكَّرَةً ونِصْفاً ثُمَّ يَقْرَأَ عَلَيْه مَا حَضَرَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يَضَعَهَا تَحْتَ النُّجُومِ ويَجْعَلَ عَلَيْهَا حَدِيدَةً فَإِذَا كَانَ فِي الْغَدَاةِ صَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ومَرَسَه ( 6 ) بِيَدِه ثُمَّ شَرِبَه فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ زَادَه سُكَّرَةً أُخْرَى فَصَارَتْ سُكَّرَتَيْنِ
هامش
( 1 ) أي لا تبرح قال الجوهري : أحلاس البيوت : ما يبسط تحت حر الثياب . ( 2 ) السهوم : العبوس ، المتغير . ( 3 ) السكر معرب شكر والواحدة بهاء ورطب طيب ، والظاهر هذا الأول بقرينة السحق . وامحضه أي حركه تحريكا شديدا . ( 4 ) يدل على أنه كان معموله في ذلك الزمان مقدار صغير معلوم . والفاره : الحاذق . ( 5 ) في هامش بعض النسخ نقلا عن مجمع البحرين السفايج دواء معروف مسهل السوداء والغافث أيضا معروف عند الأطباء هو من الخشايش الشائكة له ورق كورق الشهد انج . ( 6 ) مرست التمر وغيره في الماء إذا أنقعته .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 265 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري