تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
نَعَمْ فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّه ص بِيَدِه عَلَى وَجْهِه فَنَظَرَ إِلَى الأَنْصَارِ يَتَحَدَّثُونَ ونَظَرَ إِلَى جَعْفَرٍ ع وأَصْحَابِه فِي الْبَحْرِ يَغُوصُونَ فَأَضْمَرَ تِلْكَ السَّاعَةَ أَنَّه سَاحِرٌ 378 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْغَارِ مُتَوَجِّهاً إِلَى الْمَدِينَةِ وقَدْ كَانَتْ قُرَيْشٌ جَعَلَتْ لِمَنْ أَخَذَه مِائَةً مِنَ الإِبِلِ فَخَرَجَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فِيمَنْ يَطْلُبُ فَلَحِقَ بِرَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص - اللَّهُمَّ اكْفِنِي شَرَّ سُرَاقَةَ بِمَا شِئْتَ فَسَاخَتْ ( 1 ) قَوَائِمُ فَرَسِه فَثَنَى رِجْلَه ثُمَّ اشْتَدَّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي عَلِمْتُ أَنَّ الَّذِي أَصَابَ قَوَائِمَ فَرَسِي إِنَّمَا هُوَ مِنْ قِبَلِكَ فَادْعُ اللَّه أَنْ يُطْلِقَ لِي فَرَسِي فَلَعَمْرِي إِنْ لَمْ يُصِبْكُمْ ( 2 ) مِنِّي خَيْرٌ لَمْ يُصِبْكُمْ مِنِّي شَرٌّ فَدَعَا رَسُولُ اللَّه ص فَأَطْلَقَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَرَسَه فَعَادَ فِي طَلَبِ رَسُولِ اللَّه ص حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَدْعُو رَسُولُ اللَّه ص فَتَأْخُذُ الأَرْضُ قَوَائِمَ فَرَسِه فَلَمَّا أَطْلَقَه فِي الثَّالِثَةِ قَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِه إِبِلِي بَيْنَ يَدَيْكَ فِيهَا غُلَامِي فَإِنِ احْتَجْتَ إِلَى ظَهْرٍ أَوْ لَبَنٍ فَخُذْ مِنْه وهَذَا سَهْمٌ مِنْ كِنَانَتِي عَلَامَةً وأَنَا أَرْجِعُ فَأَرُدُّ عَنْكَ الطَّلَبَ فَقَالَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيمَا عِنْدَكَ 379 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَا تَرَوْنَ الَّذِي تَنْتَظِرُونَ حَتَّى تَكُونُوا كَالْمِعْزَى الْمُوَاتِ الَّتِي لَا يُبَالِي الْخَابِسُ أَيْنَ يَضَعُ يَدَه فِيهَا ( 4 ) لَيْسَ لَكُمْ شَرَفٌ تَرْقَوْنَه ولَا سِنَادٌ تُسْنِدُونَ إِلَيْه أَمْرَكُمْ ( 5 ) 380 - وعَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ مِثْلَه
هامش
( 1 ) في النهاية في حديث سراقة : " فساخت يد فرسي " أي غاصت في الأرض . ( 2 ) في بعض النسخ [ يصيبك ] . ( 3 ) المعز خلاف الضأن . ( 4 ) في القاموس خبس الشئ بكفه أخذه ، وفلانا حقه : ظلمه وغشمه والتبس الأسد كالخابس انتهى . أي حتى تكونوا في الذلة والصغار واستيلاء الظلمة عليكم كالمعز الميت التي لا يبالي الأسد من افتراس أي عضو من أعضائه أراد . وفي بعض النسخ [ الجاس ] من جسه بيده أي مسه وفي بعض النسخ [ أن يضع ] . ( 5 ) ترقونه أي تعلونه . والشرف : العلو والمكان العالي . والسناد ما يعتمد عليه .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 263 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري